سينما وتلفزيون

5 نصائح لتصوير وانتاج الأفلام القصيرة بميزانية محدودة

أصبح إنتاج الفيديو مكلفا بشكل أقل بكثير من ذي قبل، فمن الممكن ان تصور فيديو عالي الدقة بمعدات لا تزيد تكلفتها عن 400 دولار حيث أصبحت لقطات الحركة البطيئة التي كانت تصور بكاميرا تكلف 100 الف دولار تصور بكاميرا لا تزيد تكلفتها عن 10 الاف دولار. كما قامت شركة ادوبي ايضا بتوفير اشتراك شهري بقيمة 50 دولار لمنتجاتها التي كانت تكلف 2,700 دولار لشرائها! وبهذا أصبح انتاج الفيديو حقا أقل كلفة من ذي قبل ولكنه قد يكلف أكثر تبعا للنتائج التي تريد الحصول عليها.

 

      

 

المفتاح الأول لأي إنتاج مهما بلغت تكلفته سواء مليون دولار أو حتى مئة هو الميزانية. فإن أفضل المنتجين في العالم هم أفضل المتعاملين مع هذا البند حتى أكبر ميزانيات الإنتاج فإن أولئك الذين يمكنهم استثمار كل دولار لتحقيق تقدم بسيط يؤدي ذلك بهم دوما إلى أفضل النتائج. وأفضل الطرق لتصبح منتجا أفضل هي ابتكار الطرق التي تساعدك في المحافظة على جودة إنتاج عالية بتكلفة أقل، وها هي بعض النصائح لتساعدك في تكوين مجموعة أدوات تساعدك على التغلب على عيوب ميزانيتك.

 

1) فكر فيما يمكن لميزانيتك تحقيقه قبل التفكير في محتوى الفيديو

قد يكون هذا صعبا عند العمل مع عميل، إذ يكون لديه فكرة مسبقة غالبا ويريد تنفيذها قبل اللجوء إليك. أما في حالة العملاء المنتظمين فيمكنك تعويدهم على أن يكونوا أفضل فمن الأسهل النظر إلى ميزانية 5,000 دولار والقول بإمكاننا فعل كذا وكذا من أن تجاهد لتعديل فكرة لتناسب تلك الميزانية.

 

 

ربما تكون الفكرة الأساسية هي وجود ممثلين يمثلان مشهدا ما لتقديم منتج جديد إلا أن العميل قد يكون لديه فيلم مصور عن عملية التصميم والهندسة مع نص صغير ومونتاج جيد وقد تصبح النتيجة النهائية أفضل من التصوير الحقيقي. لماذا؟ لأن الممثلين الجيدين يكلفون الكثير ولا يمكن التحكم في النتائج لأنهم قد يبدون مزيفين بينما التصوير الواقعي يعطي مصداقية أكثر للمنتج.

 

 

تختلف الأساسيات من عميل لآخر إلا أن العملاء ذوي الميزانيات الأكبر يمكنهم طرح الأفكار وبث الحياة فيها بلا حدود، فكن واقعيا بدلا من ادعاء البراعة وعلى الأرجح ستجني الكثير من المال وتخرج بنتيجة أفضل.

 

2) قم بالتركيز على الجوانب الفنية

قمت مؤخرا بتصوير فيديو في احد الدول حيث كان العميل محددا جدا في ميزانيته القليلة ولذا فبدلا من صنع شيء معقد بممثلين وحوار وتأثيرات خاصة وما إلى ذلك استخدمنا الطبيعة الجميلة في ذلك المكان للتعبير عن الإعلان.

 

 

باستخدام التصوير البطيء والصور المتحركة ولحظات حقيقية في أماكن مختلفة وتمكننا من إنتاج فيلم في غاية الجمال ووفر لنا الكثير من المال في المقابل، وأفضل جزء فيما حدث كان أننا تجولنا في أنحاء تللك الدولة لمدة أسبوع وهي ميزة إضافية جميلة يمكنك إبقاؤها في بالك عندما تكون الميزانية منخفضة.

 

3) تعاون مع الموهوبين الذين يتطلعون إلى زيادة خبراتهم

أؤمن تماما بضرورة مكافأة الأشخاص على عملهم بشكل مناسب إلا أن هناك استثناءات لهذه القاعدة حيث يحتاج الجميع في الحقل الإبداعي لبناء خبراتهم لينتقلوا إلى مشاريع أكبر بميزانيات أعلى وإذا أردت أن أجرب تقنية جديدة أو آلة جديدة فيجب علي أن أبدأ من مكان ما.

 

 

المكان الأفضل للبدء هو في إنتاج مشاريع لا تكون ميزانيتها عالية لكنها مناسبة تماما لشيء قد يكون من الصعب تحقيقه أو جديد بالنسبة لي. إذ من الممكن ألا تكون ميزانية العميل كبيرة ليدفع لشخص متخصص بينما لديك صديق يعمل على ذات التقنية المطلوبة وسيتحمس كثيرا لتجربتها في مشروع حقيقي وربما أنت نفسك تمتلك كاميرا جديدة وتحتاج إلى موضوع تختبرها فيه لأول مرة على الأرض.

 

طالما التزمت بالصدق مع عملائك وكان لديك خطة بديلة إذا ما ثبت أن التقنية الجديدة لا تنفع فسيمكنك إقناعهم بسهولة بالتجربة ويمكنك هنا الحصول على تجربة جديدة تضيفها إلى خبرتك.

 

4) استخدم الدبلجة

حتى ولو كان لقطة بطول 30 ثانية فإن تدريب شخصين على حوار قد يكون متعبا، ومهما كانت الحيوية التي يضفيها ذلك عند نجاحه إلا أن إضافة ساعات لوقت الإنتاج بسبب تلعثم الممثلين في حوارهم قد يكون مكلفا.

 

 

بينما تسمح لك الدبلجة باختيار المقاطع التي لا تريدها أو الأخطاء وتضبط التوقيت أيضا إلا إذا كان لديك ممثلون بارعون أو شخصيات تجيد التعبير عن نفسها. تتيح لك الدبلجة أيضا أن تضيف ما يزيد عن كلفتها في ميزانيتك للتصوير، ومن الجيد توخي الحذر إذا لم يكن بإمكانك تحمل كلفة المواهب المميزة.

 

5) تذكر أن الواقعية تتغلب دائما على المؤثرات البصرية

الواقعية توفر لك مالا أكثر حيث يدل التمثيل السيء على الميزانية القليلة حتى لو تم تنفيذ باقي المشروع دون أخطاء ويمكن قول الشيء ذاته عن الرسوم المتحركة فإذا كان الفنان الذي يقوم بالمؤثرات الخاصة سيئا فيمكنك أن تستغني عن العناوين المتحركة والتنين المتكلم وفكر بكم الحملات الاعلانية الناجحة المكونة فقط من المقابلات لبعض العملاء.

 

 

بعد رؤية النتائج التي حققها فيلم The Force Awakens وقع العالم في حب المؤثرات الخاصة والأشياء التي تبدو حقيقية ولكن عندما نصل إلى المؤثرات الخاصة فالقاعدة هي إذا لم تستطع تحمل كلفة عملها بشكل صحيح فلا تنفذها على الإطلاق.

 

هل هنالك اي نصائح اخرى لانتاج الفيديو والافلام؟ شاركنا برأيك في خانة التعليقات.

The post 5 نصائح لتصوير وانتاج الأفلام القصيرة بميزانية محدودة appeared first on Creative School Arabia.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *