سينما وتلفزيون

خمسة امور رئيسية تساعدك على ان تصبح مخرج وصانع أفلام

هل يمكن للشخص أن يتعلم بنفسه لكي يصبح مخرجا؟ سواء قررت أن تتوجه الى مدرسة لتعليم صناعة السينما أو لا فإن تعلم مداخل ومخارج صناعة الأفلام من الألف إلي الياء يمثل تحديا صعبا وحتى لو كان هناك العديد من المصادر المتاحة علي شبكة الإنترنت لتعلمك كيف تقوم بتأطير لقطة أو تحرير مشهد أو عمل تسجيل صوتي فإن تعلمك سيمتد الى أبعد بكثير من شاشة جهاز الكمبيوتر.

 

 

* قم بدراسة المواد الخاصة بك

 

هذا شئ بسيط، شاهد كل ما تستطيع مشاهدته من أفلام وبرامج تليفزيونية وقم بقراءة كل ما يصل بين يديك من كتب ومقالات ونصوص سينمائية، أيضا قم بمشاهدة الافلام القصيرة وملحقات DVD، قم بالإطلاع علي الدروس والفيديوهات وحتى ان لم تكن موجهة إليك بشكل خاص وذلك لأن الإلهام والتعليم يمكنك أن تجده في كل شئ.

 

 

* قم بممارسة ما تعلمته

 

قم بأخذ كل ما تعلمته من الدروس والافلام والفيديوهات وضعه موضع التنفيذ والممارسة، فلو أنك شاهدت فيديو عن الإضاءة الثلاثية، قم بالحصول على بعض معدات الإضاءة ثم قم بالتنفيذ والملاحظة والتجربة، ولو أنك قرأت شيئا عن كتابة السيناريو قم بقضاء بعضا من الوقت في كتابة محادثة بين شخصيتين بأكبر عدد ممكن من الطرق التي تستطيعها، وبالطبع فإن أحد أفضل الطرق التي يمكنك التعلم من خلالها كيفية صناعة الأفلام هي صناعتها, ولكن عليك ايضا ممارسة الأشياء الصغيرة الاخرى لكي تكون ملما بالتفاصيل الصغيرة والكبيرة، يجب عليك التدرج في صعود السلم.

 

 

 

* قم بالعثور على معلم

 

في المدرسة يمكنك الحصول علي أساتذة لتبسيط المواد العلمية من أجلك ولكن ماذا عن خارج المدرسة؟ أعني لا شك في أن إيجاد معلم هو ليس فقط من أجل أن يعلمك جوانب معينة من صناعة الأفلام ولكن لإخبارك أيضا أنك تحتاج لممارسة بعض العمل, ولكن أين يمكن إيجاده في العالم الفعلي؟ لقد وجدت أن هؤلاء المعلمين يمكن العثور عليهم في أي مكان فربما يكون: كاتب المقالات المصورة المفضل لديك, أو كاتب المدونات بالصفحات الإلكترونية الذي تشعر أنه يتحدث إليك أو حتى ربما يكون هو المخرج الذي تعجبك أعماله، وعلى الرغم من أنهم ليس بإمكانهم دوما تقديم النقد لأعمالك, إلا أنهم يستطيعون توفير لك بعض المعرفة الإحترافية الخاصة بالمهنة.

 

 

* تعاون مع أقرانك ولا تتنافس معهم

 

إنطلق وقم بمصادقة بعض صناع السينما الموجودون بمنطقتك، أو قم بالإنضمام الى مجموعة عمل حتى ولو كانت فقط عن طريق الانترنت، فلن تستفيد فقط من خبرتهم بل ستحصل علي كتف يمكنك الإتكاء عليه عندما لا يقع الإختيار علي فيلمك بمهرجان او مسابقة افلام قد تشارك فيها.

 

 

* عش حياتك

 

يمكنك تعلم فن صناعة الأفلام حتى ولو كنت لا تفعل ذلك بنشاط. فبإمكانك أن تذهب في نزهة بالدراجة, أو تسافر إلي مدينة جديدة, أو تقوم بالدردشة مع أحد الاشخاص دائمي التواجد في المقهى الذي تفضله، فكل هذه الأشياء لا تقدم لك فقط تغذية إبداعية يمكنك الإستفادة منها في أعمالك ولكن قد ينتهي الأمر بمنحك إلهاما أو حكمة كنت تبحث عنها، ببساطة أن تعيش حياتك مع أعين وآذان مفتوحة من شأنه أن يفعل الكثير من أجل أن تتطور وتزدهر كأحد صناع السينما.

 

 

كل منا له طريقته في التعلم، وعن نفسي فأنا متعلم بصري، فآخر شئ كنت أود أن أقوم به في الكلية هو أن أجلس لساعات من أجل قراءة فصل عن السينما الإسكندنافية لعام 1930، ولكن بعد التخرج (وبعد قليل من النضج) فقد وجدت أن المعلومات التي تحتاج لتعلمها منتشرة في كل مكان، بالكتب والأفلام والبرامج التليفزيونية والمقالات والدروس التعليمية.

 

ما تفعله هو أنك تحد من تعلمك عن طريق البحث عن إجابات حيث تريد لهم أن يكونوا بدلا من أن تبحث عنهم حيث هم موجودون بالفعل، هل هذا يعني أنك قد تضطر إلي مشاهدة بعض الأفلام التي لا تحبها علي وجه التحديد؟ ربما, ولكن سوف أخبرك الآن، لم أفكر يوما في أن مشاهدة بعض أفلام الأبيض والأسود الفرنسية لعام 1962 سوف تغير كل شئ كنت أعتقده عن صناعة الأفلام ولكنها فعلت!

 

هل هنالك طرق اخرى تساهم في تعلمك لصناعة الزفلام او الإخراج؟ شاركنا بها في خانة التعليقات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *